كنيسة الراعى الصالح
اهلاً و سهلاً بكم في كنيستكم الصغيرة
نوّرتوا و شرّفتوا
منتدى
انا هو الراعي الصالح
نتمنى ان تكونوا سعداء بوجودكم بيننا
و تكون خدمتكم مثمرة بنشر كلمة الرب يسوع

كنيسة الراعى الصالح

كنيسة الراعى الصالح منتدى مسيحى- عائلى - اجتماعى - ثقافى
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
كل سنة و انتم طيبين بمناسبة صوم الميلاد المجيد
اسرة كنيسه الراعى الصالح ترحب بالاعضاء الجدد و تطلب من رب المجد ان يكونوا سبب بركه لمجد اسمه القدوس.
ندعوكم لنوال بركة اجتماع الصلاه على دردشة الكنيسه يومياً الساعة 8 مساءاً بتوقيت القاهره

شاطر | 
 

 أدوار البشر في المخطط الإلهيّ

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
joulia
مديرة عام المنتدى
مديرة عام المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 1517
بركة من المسيح : 2602
تاريخ التسجيل : 05/11/2013

مُساهمةموضوع: أدوار البشر في المخطط الإلهيّ   الأحد 19 يناير 2014, 1:34 am



أدوار البشر في المخطط الإلهيّ



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]






“قمْ فخذْ الصبي وأمه…”


في الأحد الذي يلي الميلاد مباشرةً نتلو هذا النصّ
حيث يظهر أنّ حضورَ المسيح صار مهدداً.
فمن اللحظات الأولى للميلاد يلاقي مجيء الربّ مقاومة.
منذ ميلاد يسوع وبدء تحقيق المخطط الإلهيّ المحب للبشر
تظهر محاولاتٌ بشريّة لإبطاله.
صلب يسوع انتهى بالصليب لكنّه بدأ من الميلاد.
حُكم عليه من مهده أن يهرب مع أمه ويوسف إلى مصر.
لا تسلك الحقيقة في عالمنا طرقها بسهولة.
سيغلب النورُ الظلمةَ لكن الثمن ليس مجانياً،
فعالمنا المليء بالشرور البشريّة ليس العالمَ الموافق للحقائق،
وهذا ما يدفعنا إلى الإيمان أنّ الحقّ يتحقق بالتضحيات.



 من يهدّد ميلاد المسيح؟ من يستقبله؟
من لعب دوراً في حضوره؟
 ألم تكن المحبة الإلهية واحدة تجاه جميع هؤلاء؟
 لماذا اختلفت أدوارهم. ما موقفنا نحن دوماً من حضور الله؟
وهل لنا دورٌ بذلك؟



تظهر هنا ثلاثة مواقف مختلفة من البشر تجاه ميلاد يسوع،
فهناك العذراء، وهناك يوسف الخطيب، وأيضاً هيرودس.
وهم يمثّلون كلّ الاحتمالات البشريّة تجاه المخطّط الإلهيّ.



يوسف الخطيب، إنسان بارّ متقدّم بالسن،
ظهر له الملاك وأخبره عن مريم قائلاً له،
لا تخف أن تأخذها فالمولود منها هو من الروح القدس.
ثم يعود ويظهر له قائلاً:

 “قمْ خذْ الصبي واهربْ به مع أمه إلى مصر”.

تمثّل هذه الشخصيّةُ الصامتة لنا نموذجَ الطاعة للكلمة الإلهيّة.
إنّها المجموعة من الناس التي تكون دائماً في خدمة الإرادة الإلهيّة
عندما يُطلب منها. هؤلاء الناس الذين يصغون إلى الكلمة
ويعملونها بمحبّة وطاعة، الذين يعرِّفون البرَّ بالطاعة.
وهم مستعدون أن يضعوا حياتهم كلّها حين تُطلب منهم.
والكلمة الإلهيّة والحقيقة تجدان دائماً في هؤلاء الحماية والأرض الصالحة.



هناك مجموعة أخرى من الناس، يعرِّفون البرَّ ليس في تقبّله
وحمايته وطاعته فقط، وإنّما في خلقه والبشارة به،
 كالعذراء مريم التي أعطت كلّ الحياة من أجل الكلمة.
 هناك درجة من الإيمان لا تكتفي بالطاعة
وإنّما تطلب قبل أن يُطلب منها وتسعى قبل أن يُسعى إليها.
 هذه النوعية من الإيمان لا تحافظ على الحقّ وإنّما تلدُه.
يطيب لكثيرين أن يبشروا وليس فقط أن يَقْبلوا.
لا يدافعون عن الحقّ حين يُضطهد وإنّما يتكرسون للحق حتّى يوجد.
ليسوا إناءً يحفظ ولكنّهم إناء مصطفى يحملون طيب المسيح
إلى جميع الأمم. هؤلاء يساهمون أكثر في نشر الكلمة.



يمثّل هيرودس التياراتِ العدائيةَ التي لا تتقبل مصالحها النورَ وتحبّ الظلمة،
ولا يوافقها الحقّ لأنّ أعمالها توبَّخ منه.
 هؤلاء يسعون كلّ بطريقته إلى قتل صورة الحبّ والتضحية فيهم
وفي العالم لتتبرر أعمال الظلمة.
 أشكال هيرودس عديدة ولا يخلو زمن منها.
يوحنا الحبيب يقول “إن سرّ الضلال حاضر”.



 ما مصير المخطط الإلهيّ أمام كلّ هذه المواقف الحرّة والمتنوعة من البشر؟
إن أنقذ يوسف إرادة الله في زمن هيرودس
فهل غيابه في زمنٍ آخر يعني ضياع الحقّ؟



تخبرنا الرؤيا عن امرأةٍ ما أنْ ولدت ابنَها البكر حتّى جاء التنين ليقتله،
 لكن الأرض ساعدتها وهربت المرأة إلى البرية وأعالت ابنها.
 كما يخبرنا السفر أن هذا الابن هو الخروف الذبيح والمنتصر.
يفسّر كتاب الرؤيا لنا أمرَين. الأوّل هو نهاية التاريخ، كما عبّر عنه يسوع

 “ثقوا إني غلبت العالم”.

 والثاني أن الموقف الحرّ لكلّ إنسان تجاه حضرة الربّ يسوع الحقّ
في العالم يفصل الجداءَ عن الخراف. إنَّ مسيرةَ الحضرة الإلهيّة
 في التاريخ صارت خطاً فاصلاً بين حزب اليمين وحزب اليسار.



في الزمن الذي وُجدت فيه العذراء كان هيرودس.
يتدخل الله دون أن يقسر حريّة أي إنسان،
 لا بالضغط على عذراء ولا بقهر أي هيرودس،
بحيث يجعل تحقيق المخطط الإلهيّ يستمر.
لكن تحقيق هذا المخطط وحضور الله صارا دينونة
لذاك وتبريراً وقداسة ليوسف والعذراء.
يسير التاريخ دون إلغاء حريّة أي إنسان،
إلى نصر الحمل والطفل المولود اليوم،
لكن هذا لا يتحقّق بقسر البشر بل يصير سبباً لفرزهم.



إن حكمةَ الله وحبَّه للإنسان لا تُقهران من الخيارات البشريّة الخاطئة،
 ولكنّه بالوقت ذاته هما حكمة وحبّ لا يَقهران أيّة رغبة إنسانيّة.
 الله كلي القدرة، ومخططه المحب للبشر يسير إلى نهايته الصالحة،
لكن بشكل إسختولوجي وليس بالقسر.



نتأرجح كلّنا بين هذه الدرجات الثلاث من الإيمان.
فإما أن نكون من خدام الكلمة بالبشارة،
 أو من قابليها وحافظيها بالطاعة أو أحياناً من رافضيها.
تسلك الحكمة الإلهيّة بالحب بين كلّ هذه الخيارات إلى تحقيق
ما في الحبّ الإلهيّ من مخطط.
لقد وُلد يسوع ولكن مات هيرودس.
لقد بدأ صليب يسوع من ولادته ولكن القيامة حاصلة.



هذه الحقيقة اليوم تدفعنا برجاء قويّ ألاّ نكون في الحياد أمام
دخول السيّد إلى العالم. الميلاد حدث يستحق
جواباً ويلغي كلّ برودة أو فتور.
فالآتي مُضطهَدٌ ولكلّ منا دور في حمايته أو البشارة به
وإلا صار سبباً لقوة قاتليه.



” قمْ خذْ الصبيّ…”،

هذه العبارة تخرجنا من الكسل إلى العمل،
لنختار الدور الذي نحبّه لأنفسنا مقابل حضور الله في حياة الناس، 



آميــن



_________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بنت البطل
مراقبه عامه للمنتدى
مراقبه عامه للمنتدى
avatar

عدد المساهمات : 1086
بركة من المسيح : 2081
تاريخ التسجيل : 05/11/2013

مُساهمةموضوع: رد: أدوار البشر في المخطط الإلهيّ   الجمعة 24 يناير 2014, 6:35 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

_________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
joulia
مديرة عام المنتدى
مديرة عام المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 1517
بركة من المسيح : 2602
تاريخ التسجيل : 05/11/2013

مُساهمةموضوع: رد: أدوار البشر في المخطط الإلهيّ   الأحد 26 يناير 2014, 2:08 am

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

_________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أدوار البشر في المخطط الإلهيّ
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كنيسة الراعى الصالح :: المنتدى الكتاب المقدّس :: تاملات روحية-
انتقل الى: