كنيسة الراعى الصالح
اهلاً و سهلاً بكم في كنيستكم الصغيرة
نوّرتوا و شرّفتوا
منتدى
انا هو الراعي الصالح
نتمنى ان تكونوا سعداء بوجودكم بيننا
و تكون خدمتكم مثمرة بنشر كلمة الرب يسوع

كنيسة الراعى الصالح

كنيسة الراعى الصالح منتدى مسيحى- عائلى - اجتماعى - ثقافى
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
كل سنة و انتم طيبين بمناسبة صوم الميلاد المجيد
اسرة كنيسه الراعى الصالح ترحب بالاعضاء الجدد و تطلب من رب المجد ان يكونوا سبب بركه لمجد اسمه القدوس.
ندعوكم لنوال بركة اجتماع الصلاه على دردشة الكنيسه يومياً الساعة 8 مساءاً بتوقيت القاهره

شاطر | 
 

  كُنْتُ مستعبداً " 2 "

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
joulia
مديرة عام المنتدى
مديرة عام المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 1517
بركة من المسيح : 2602
تاريخ التسجيل : 05/11/2013

مُساهمةموضوع: كُنْتُ مستعبداً " 2 "   الأحد 07 سبتمبر 2014, 10:01 pm

        كُنْتُ مستعبدا   










كنتُ أحيا بإدراك غريب،
لذا لم أكتشف استقامة الحياة،
كأنّ كل الطرق قد بدتْ متشابهة تماما،
رغم أنّ كل شيء كان ينهار ويتحطم وينتهي،
كما يتناثر الطوب في الحائط المنهدم.
لم أتساءل عن معنى الحياة التي كنتُ أحياها،
ولم أعرف كنه الحياة،
ولم أعرف في أيّ موقف تعس أنا!
أتصرف حسب ما أراه مناسبا لكل حالة.
حيث لا يوجد خضوع ولا سلطة،
والقي الكلام على عواهنه،
وأستخدم عبارات ملتوية، وكلمات ذات معنيين.






أحيا في فراغ روحي،
أحيا حياة الهزيمة الدائمة،
أحيا دائما في الشعور بالخطر،
أحيا الأحداث في نفسي،
أحيا في طاحونة لا يكف عن الدوران.
لم أواجه حقيقة أنّي أحيا في عالم ساقط.
كنت على حافة الانهيار.
أعرض نفسي للموت قبل الأوان.
أميل إلى تجاهل ما أراه.
أتظاهر بعدم وجود الشر من حولي.
أتهافت كما تتهافت الفراشة إلى النار،
لم أستطع أنْ ارى ضعفاتي،
تركتُ الأمر معلقا!
يعذبني الشكّ والاحباط ورفض النفس وكراهيتها،
أتأوه من أعماق قلبي بصمت.
للخطيئة التي إنْ هي إلا عبادة الذات،
فقد استيقظ النمر العجوز،
وخرجت المشاعر من عقالها،
لم أمنع نفسي من الاندفاع،
لم يكن في نيتي أنْ أفعل أيّ شيء.





لم اتحرر من الأشياء التي استعبدتني،
لم أتخلص من الأصفاد التي أدمتْ يديّ،
إذ كنتُ مكبلا بالقيود،
أحمل قلبا مثقلا، متوجعا،
وكيانا تسوده الفوضى،
يغرق في شهوات العالم،
وفي بحورها،
يتردى إلى مستنقع لا غور له.
كنتُ أسعى لكي أتسلق لكن دون أنْ أصل إلى القمة.
إذ كنتُ أنسج في فكري قصصا لا أساس لها من الواقع.
وأمضي في الحياة وقلبي يحترق.
وأصرف كل انتباهي لرغباتي، لا لشيء آخر،
وأرسخ الدرس في ذهني.








إذ دفعتُ نفسي إليه دفعا،
كان لي اشتياق متزايد إلى الدنيا، 
ولا شيء سوى الدنيا،
لأعيش في كنف الحياة،
وأربض في أعماقها،
أرتشف الكأس، لأشفي غليلي،
في دفأها،
وأجري كالأرنب,
لأعانق محبتها عناقا،
رغم أنّ كل شيء كان يدعو إلى الريبة!
لكني كنتُ سيء لبحظ،
لا أرى في الحياة، إلا أنْ تكون شهوة خالصة.
أطلق العنان في التفكير،
وتأرجحتُ كثيرا في تفكيري، 
وأبقى مستلقيا أغوص في اليقظة 
أتسربل في الأحلام والخيالات،
فقد تركت في ذهني انطباعا لا يمحى.
ويل للقطط التي تواجه فأرأ !

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
كُنْتُ مستعبداً " 2 "
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كنيسة الراعى الصالح :: صالون الثقافة و الادب (مراقب القسم استاذ Kamel) :: القسم الشعرى-
انتقل الى: