كنيسة الراعى الصالح
اهلاً و سهلاً بكم في كنيستكم الصغيرة
نوّرتوا و شرّفتوا
منتدى
انا هو الراعي الصالح
نتمنى ان تكونوا سعداء بوجودكم بيننا
و تكون خدمتكم مثمرة بنشر كلمة الرب يسوع

كنيسة الراعى الصالح

كنيسة الراعى الصالح منتدى مسيحى- عائلى - اجتماعى - ثقافى
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
كل سنة و انتم طيبين بمناسبة صوم الميلاد المجيد
اسرة كنيسه الراعى الصالح ترحب بالاعضاء الجدد و تطلب من رب المجد ان يكونوا سبب بركه لمجد اسمه القدوس.
ندعوكم لنوال بركة اجتماع الصلاه على دردشة الكنيسه يومياً الساعة 8 مساءاً بتوقيت القاهره

شاطر | 
 

 *** الأقباط***

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
joulia
مديرة عام المنتدى
مديرة عام المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 1517
بركة من المسيح : 2602
تاريخ التسجيل : 05/11/2013

مُساهمةموضوع: *** الأقباط***   الثلاثاء 30 سبتمبر 2014, 8:59 pm

 أقباط جمع قبطي، وهو اسم يعود إلى اللفظ اليوناني أيجيبتوس Αιγύπτιος،
وهي كلمة يونانية إشتُقَّت بدورها من كلمة "هيكابتاه"،
 وهي أحد أسماء ممفيس، أول عاصمة لمصر القديمة.
وحاليًا، فكلمة "قبطي" تصف مسيحيو مصر. 








قبل دخول العرب إلى مصر كانت كلمة "قبط" تدل على أهل مصر

 دون أن يكون للمعتقد الديني أثر على ذلك الاستخدام،

إلا أنه بسبب كون السلطة كانت بأيدي أصحاب الديانة المسيحية

وقت دخول العرب المسلمين مصر،

فقد اكتسب الاسم كذلك بعدا دينيا تمييزا للمسيحيين عن غيرهم،

 حتي انحصرت كلمه قبطي على مر العصور لتشير للمسيحيين في الاحاديث

وكذلك في الخطاب الرسمي للدولة.





عرفت مصر في الشعوب السامية المجاورة لها باسم مصر في الأكدية والعربية،

 ومصريين في الآرامية، ومصرايم في العبرية، وايجبتوس في اليونانية ،

وأطلق المصريون اسم " كيمى"  أو " كيميت " على الجزء الخصيب المنزرع

 بأرض مصر ويعني باللغة المصرية القديمة :

الأرض السوداء وهو لفظ مرتبط لغويا وتاريخيا بحام بن نوح.





يُعتبرالاقباط احفاد المصريين القدماء والفراعنة

وهم شعب من شعوب البحر الأبيض المتوسط استوطنت مصر

منذ آلاف السنين أي اكثرمن 6000 عام

 

اللغة القبطية

 

   هي محاولة لاستبدال الأبجدية المصرية بالأبجدية اليونانية.

وقد أتـت هذه المحاولة بعد أن ثـبّـت الرومان أقدامهم في مصر بعد فترة طويلة جدا

بلغت ما يزيد عن 1000سنة..

بدأ من عام 330 ق.م. وحتى عام 640 م. 





ففي سنة 389 م حرم الإمبراطور ثيودوس الديانة المصرية الوثنية

وغلقت الهياكل تنفيذا لأمره وأصبحت المسيحية هي الديانة الرسمية للحكومة....

وبذلك بطلت نهائيا الكتابة الهيروغليفية والديموطيقية....

 واقتبسوا الحروف الهجائية اليونانية وأضافوا لها سبعة حروف من اللغة المصرية

بالخط الديموطيقي لعدم وجود ما يماثلها لفظيا في الأبجدية اليونانية.



و بعد دخول الإسلاميين لمصر أُمروا باستخدام اللغة العربية لغة رسمية

 في الدواوين الحكومية (القرن الثامن).



فإنحصرت اللغة القبطية في الأديرة.











إلا أن الضربة الكبرى لانهيار اللغة القبطية هو تخلى الكنيسة عنها وعدم تعليمها للأطفال.

 ففي عصر البابا كيرلس البطريرك رقم 67 تغلبت اللغة العربية على اللغة القبطية القبطية

وصار الناس ملزمين بها وأصبحت هي المتداولة في أوراق الحكومة وجميع تعاملاتها

وفى الأسواق ومستندات البيع والشراء وفى التعامل داخل البيوت وبين الأفراد

وبعضهم البعض ودخلت إلى الكنائس ورأى البطريرك نفسه أنه يجب أن يتعلمها

 حتى يستطيع التعامل مع الخليفة وجهات الحكومه ومع شعبه أيضاً.



إلا أن هذه اللغة نهضت من كبوتها في منتصف الجيل التاسع عشر.

 

الكنيسة القبطية:

 

   تُعتبر الكنيسة القبطية أنها  مبنية على تعاليم القديس مرقس، الذي بشَّر بالمسيحية في مصر، خلال فترة حكم الحاكم الروماني "نيرون" في القرن الأول،

 بعد حوالي عشرون عامًا من صعود السيد المسيح.



وانتشرت المسيحية في كل أنحاء مصر في منتصف القرن الثاني

 (كما هو واضح من نصوص العهد الجديد التي إكتُشِفَت في البهنسا، بمصر الوسطى،

وتؤرَّخ بحوالي 200م.، وجزء بسيط من إنجيل القديس يوحنا، مكتوب بالغة القبطية؛

الذي وُجِدَ في صعيد مصر ويُؤرَّخ في النصف الأول من القرن الثاني).

" وقد تمت ترجمة الكتاب المقدس إلى اللغة القبطية في القرن الثاني.

 

كما تُعتبر مدرسة الإسكندرية المسيحية من أشهر المدارس بعد نشأتها حوالي عام 190 م

على يد العَلاَّمة المسيحي بانتينوس، وخرج منها كثير قديسين كثر ومعلمين،

مثل "أثيناغورَس"، و"كليمنت" (القديس كليمنضس السكندري)،

 و"ديديموس"، وأوريجانوس. 

 

 

بابا الإسكندريّة:

 

بابا الإسكندرية هو أعلى سلطة روحية وتنفيذية في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية،

 ويعود استعماله للقب بابا إلى القرن الثاني،

 




ومن ثم جاء مجمع نيقية عام 325 ليقرّ الإسكندرية كمركز من مراكز المسيحية الخمس الكبرى

أي بطريركية، إلى جانب أنطاكية والقدس والقسطنطينية وروما؛

 

أما ولاية بطريرك الإسكندرية فهي تشمل وفق تقسيم المجمع المذكور كلاً من مصر والسودان والحبشة وليبيا، وبحكم الهجرة التي ظهرت منذ القرن التاسع عشر فإن للبابا سلطة على ما يعرف باسم "أبرشيات الاغتراب".  اللقب الرسمي للبابا هو "صاحب القداسة" وخليفة القديس مرقس وبطريرك الكرازة المرقسية. وقد توالى حتى الآن مائة وسبع عشر بابا على رئاسة الكنيسة.

 

عملية إنتخاب بابا الإسكندريّة تشمل أكثر من صيغة، منها أن يقوم البابا القائم بترشيح أحدهم ليقوم المجمع المقدس لبطريركية الأقباط الأرثوذكس بانتخابه، غير أنه يحق لهم ألا ينتخبوه، ومنها أن يكون انتخابه أشبه ببيعة من قبل الأساقفة والشعب.

 

منذ قيام الدولة المصرية حديثًا، نظّم انتخاب البابا بقانون صادر عن مجلس الشعب أو رئيس الجمهورية، آخر تعديل لنظام انتخاب البابا كان في عهد جمال عبد الناصر عام 1957. ينصّ القانون على كون المنتخب أن يكون من حملة الجنسية المصرية وراهبًا لم يسبق له الزواج، وقد تجاوز الأربعين من العمر وقضى في الرهبنة خمس عشر عامًا على الأقل.




بموجب الأنظمة المستوحاة من التقاليد الكنسية، يجب أن يجتمع المجمع المقدس خلال شهرين من تاريخ خلو المنصب لانتخاب البابا الجديد، وخلال هذه الفترة يقدّم الراغبون بالترشح طلبات الترشيح للقائم بأعمال البطريرك شرط أن يؤيده في ترشيحه ستة أساقفة أو اثني عشر عضوًا من أعضاء المجلس الملي العام؛ وعملية الانتخاب ليست مقصورة فقط بالأساقفة والمطارنة بل تشمل أيضًا أقباطًا مدنيين بحيث يكون اثني عشر قبطيًا عن كل مطرانية ويدعى هؤلاء "آراخنة" أي من وجهاء الأقباط.







 كذلك يشارك مملثون عن مجموعة من الكنائس المتحدة مع الكنيسة القبطية، وقبل أنفصال كنيسة التوحيد الأرثوذكسية الإثيوبية كان يشارك في الانتخاب أربع وعشرون ممثلاً معينين من قبلها. أما بالنسبة للعملية ذاتها فهي تقسم إلى مرحلتين، المرحلة الأولى هي اجتماع المولجين الانتخاب في دار البطريركية بالقاهرة للإدلاء بأصواتهم، وبعد فرز الأصوات ينتقل من حصل على أعلى ثلاث أصوات إلى المرحلة التالية التي تقام في الأحد الأول للحدث، وهي القرعة بين الأسماء الثلاث المرشحة لاختيار أحدها، بعد أداء صلوات مخصوصة بالمناسبة في حال لم يحصل أي مرشح على توافق عام الناخبين؛ ويكون من وقعت عليه القرعة بابا الإسكندرية الجديد، ويتولى إعلانه من الكاتدرائية المرقسية بالعباسية القائم بأعمال البطريرك.




ولدى انتخاب البابا يظلّ في منصبه حتى وفاته، ما لم يقم المجمع المقدس بعزله، وهذا لا يحصل إلا في الحالات الخطيرة، كالخروج عن الإيمان، ويعتبر من عزل محرومًا.

تاريخيًا يقيم البابا في الإسكندرية غير أنه ومنذ القرن الحادي عشر زاوج البطاركة اللاحقون بين الإسكندرية والقاهرة.

 




الرهبنة

 

   الرهبنة قديمة جدًا وقد بدأت في أواخر القرن الثالث وإزدهرت في القرن الرابع.

القديس أنطونيوس الكبير -  القديس باخوميوس الذي أسَّس نظام الشركة والرهبنة






 - الأنبا بولا - الأنبا مكاريوس، والأنبا موسى الأسود.

وبنهاية القرن الرابع، كان هناك مئات من الأديرة،

وآلاف من القلالي والكهوف مُنتشرة على كل أرض مصر. 



وقد زار القديس باسيليوس -

وهو مُنَظِّم الحركة الرهبانية في آسيا الصغري- مصر سنة 357 م. 

 

 

في ظل الإسلام

 

   بقيت مصر مسيحية حوالي 4 قرون بعد الفتح العربي لمصر، وربما كان  لمارية القبطية ، إحدى نساء نبي الإسلام ، دورًا إيجابيًا في ذلك: "عندما تفتح مصر، كن طيبًا مع الأقباط، لأنهم تحت حِماك وهم جيرانك ونسبائك." وقد تم السماح للأقباط بممارسة شعائرهم الدينية بحرية، وكانوا مستقلين بدرجة كبيرة، شريطة أن يدفعوا الجزية، لحمايتهم كـ"أهل الذِّمة".



وكان على الأشخاص الذين لا يستطيعون دفع الجزية، أحد الإختيارات التالية:

إما إعتناق الإسلام، أو فَقْد الحماية من المسلمين، والتي كانت تعني أحيانًا الموت!







 وقد بدأ تغيُّر الوجه المسيحي لمصر مع بدايات الألفية الثانية، عندما بدأ الأقباط يعانون - بالإضافة لدفعهم الجزية - من بعض المُعَوِّقات، التي كان بعضها جادًا وتداخَل مع حريتهم في العبادة! فعلى سبيل المثال، كان هناك قيود على ترميم الكنائس القديمة أو بناء كنائس جديدة، وكانت هناك قيود على الشهادة في المحاكم، وفي المعاملات اليومية، وفي التبنّي، والإرث، وقيود على النشاطات الدينية العلنية، وعلى طريق اللبس! وبهدوء، ولكن بإنتظام، تغيَّر وجه مصر الغالِب من المسيحية وأصبحت مصر غالبيتها إسلامية على نهايات القرن الثاني عشر، وعاش الأقباط كمواطنين درجة ثانية.

 

وقد بدأ حال الأقباط يتحسَّن في بدايات القرن التاسع عشر ، مع حُكم محمد علي باشا - مؤسس مصر الحديثة -  الذي إتّسَم بالإستقرار والتسامُح فعين أقباطا مأمورين بمثابة تعيين محافظين للمحافظات الآن، وإن لم يخلو الأمر من بعض الأحداث الدامية.






كذلك في عهده  ألغى الزي الذي كان مفروضا على الأقباط في العصور السابقة وألغى كل القيود التي كانت تفرض على الأقباط لممارسة طقوسهم الدينية ولم يرفض للأقباط أي طلب تقدموا به لبناء أو إصلاح الكنائس.






كان محمد علي أول حاكم مسلم منح الموظفين الأقباط رتبة البكوية واتخذ له مستشارين من المسيحيين.






فقد إنسحب النظر إلى المجتمع القبطي كقطاع منفصل، وتوقفت العلامة الرئيسية للنظر إلى الأقباط بدونية، وهي الجزية، وكان ذلك عام 1855م، وبدأ الأقباط بالخدمة العسكرية بعد ذلك بقليل.. وكانت ثورة 1919 م. هي تعتبر عودة الشخصية المصرية بعد قرونٍ طوال، تقف هذه الثورة شاهِدًا على وِحدة وتجانُس مصر الحديثة بعنصريها المسلم والقبطي. 

 

القداديس في الكنيسة القبطية: 

 

   هناك ثلاثة طقوس أو قداسات أساسية في الكنيسة القبطية:

 قداس القديس باسيليوس أسقف قيصرية؛ 

قداس القديس غريغوريوس النيصي أسقف القسطنطينية؛



 




وقداس البابا كيرلس الأول، البطريرك رقم 24. إن أساس أو روح القداس الكيرلسي مُستوحى من قداس مارمرقس (باللغة اليونانية) من القرن الأول. وقد تم حِفظة وممارسة الصلاة به عن طريق الكهنة والأساقِفة إلى أن تمّت ترجمته للقبطية عن طريق البابا كيرلس الأول.




 واليوم، ما تزال هذه الثلاثة قداسات تُستخدم في الصلاة، مع بعض المقاطع المُضافة (مثل الشفاعات). ومن الجدير بالذكر أن القداس الباسيلي هو الأكثر استخدامًا في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية.

 

السلطة الكنسية:

 

   تعتبر الكنيسة القبطية مستقلة بعد المجمع المسكوني الرابع الذي إنعقد في خلقيدونيا عام 451م.

يرأس الكنيسة القبطية بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية.  أخرهم كان البابا شنودة رحمه الله.






وكل من البطريرك وكل الأساقفة يجب أن يكونوا رهبانًا، وكلهم أعضاء في المجمع المقدس، والذي يجتمع بصورة دورية ليباشر أمور الإيمان وشركة المؤمنين.






 واليوم يوجد أكثر من 90 أسقفًا قبطيًا يباشرون عمل الأبرشيات داخل مصر وخارجها (كالسودان، وأورشليم، وغرب أفريقيا، وفرنسا، وإنجلترا، والولايات المتحدة الأمريكية). 







وهناك طائفتان أخريتان غير كهنوتيتان يهتمون بشئون الكنيسة. الأولى تُنتَخَب عن طريق المجلس الملي القبطي، والذي ظهر على الساحة عام 1883م. ليصبح هو الطريق ما بين الكنيسة والحكومة. الثاني هو مجلس الأوقاف القبطي، وظهر على الساحة عام 1928 م. ليباشر ويُراقِب إدارة أوقاف الكنيسة القبطية من خلال القانون المصري.





 

عدد الأقباط وإنتشارهم في الخارج:

 

   إحصائيات عام 1992 تُشير إلى أن عدد الأقباط أكثر من 9 مليون من 57 مليون مواطن . هذا بالإضافة لأكثر من مليون قبطي في المهجر.







في حين أنه حسب إحصاء ذاتي اعلن عنه البابا شنودة الثالث طبقا لسجلات الافتقادات الكنسيه يقدر عدد المسيحيين بأكثر من 12.7 مليون داخل مصر؛ هذا بالإضافة الي 2 مليون خارج مصر ويتركز معظمهم في الولايات المتحدة فيقدر تعدادهم 900 الف نسمة بكل الولايات هذا بجانب كنداواستراليا وسويسرا وبريطانيا وفرنسا والمانيا والنمسا ونيوزيلاندا وإيطاليا واليونان. فضلا عن اقباط النوبه والسودان وليبيا واثيوبيا.







بينما تذهب الإحصائيات المحايدة إلى أن عدد المسيحيين أقل من ذلك. فبحسب تقدير وكالة الاستخبارات الأمريكية (CIA) فإن نسبة المسيحيين لا تزيد عن 9%  من تعداد سكان مصر. وبحسب المعلومات الواردة في كتاب "أطلس معلومات العالم العربي" من إصدار المعهد الوطني للدراسات الديموجرافية بفرنسا، تحرير كل من فيليب فاريج ويوسف كرياج ورفيق البرستانى فإن نسبة المسيحيين في مصر تبلغ حوالي 5.6% من تعداد السكان. وهذه النسبة الأخيرة تأكدت فيما بعد بحسب الإحصائيات الرسمية للحكومة المصرية لعام 2001.







ولقد نشر الفاتيكان خبرا مفاده أن عدد المسيحيين بمصر حوالى 4.5 مليون فقط، إلا أن هذا الخبر قوبل بعدة انتقادات من قبل الكنيسة.

 

الأقباط اليوم:

 

   يقوم اليوم الأنبا باخوميوس قائم مقام بابا الإسكندرية.










وقد صرح الأنبا مرقس أسقف شبرا الخيمة ورئيس لجنة الإعلام بالكنيسة القبطية إن الكنائس تملك بيانات بعدد الأقباط بحكم عملها بمتابعتهم وتوافد الأقباط عليها للصلاة، وقال إن "عدد الأقباط يبلغ 18 مليون قبطي تقريباً في الداخل و 3 ملايين أو أكثر في الخارج ، ولا نعرف ما سبب عدم الإعلان عن هذه الارقام أو الخوف منها".







ووفقا لصحيفة «روزاليوسف» المصرية أضاف الأنبا مرقس اليوم الاثنين أن "الكنيسة لا يعنيها عدد الأقباط في شيء، ولكن لمجرد المعرفة، وخاصة أن هذه البيانات تفيد الأساقفة والكهنة في الندوات والمهرجانات الكنسية".







وفيما يتعلق بهجرة الأقباط، قال الانبا مرقس إن الكنيسة لا تشجع أبناءها علي الهجرة مهما كانت الظروف، مشيرا إلى أنه بالفعل اضطر عدد ليس بقليل من الأقباط للهجرة من مصر خوفاً من التيارات المتشددة وتصريحات بعض قياداتها ضد الأقباط.




 

وأشار إلى أنه تقدم بشكوى رسمية إلى رئيس الجمهورية عقب التهديدات التي تلقتها بعض المكتبات المسيحية في مختلف المناطق، الأمر الذي أدي إلى إغلاقها خوفاً من الاعتداء عليها وتكسير محتوياتها وفقاً لنوع التهديد.

 

كما طالب القمص صليب متى كاهن كنيسة مار جرجس بشبرا، وعضو المجلس الملى العام بالكنسية القبطية الارثوذكسية بمصر، رئيس الجمهورية الدكتور محمد مرسى بإعادة فتح 50 كنيسة مغلقة لخدمة الأقباط الذين يعانون من عدم وجود كنائس يقومون بالصلاة فيها.







وقال القمص صليب إنه "يتمنى من إخواننا المسلمين أن يقوموا بفتح الكنائس المغلقة،كهدية للأقباط بمناسبة قرب عيد الفطر المبارك أعاده الله على جميع المصريين بالخير".







وأكد، أن فتح الكنائس المغلقة سوف تعمل على إعادة الطمأنينة إلى قلوب الأقباط جميعا خاصة فى مثل التوقيت الذى يعانى فيه الأقباط من عدم الطمأنينة.







وأضاف" أن التاريخ لن ينسى موقف القائد الإسلامى العظيم عمرو بن العاص عندما فتح الكنائس المغلقة، وقام بإعادة الأنبا بنيامين فى ذلك الوقت الذى نفاه الرومان" ، مضيفا أنه مثال للجميع لتأكيد الوطنية.

 



موقع الإنترنت والعمل البشاري



 



_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
*** الأقباط***
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كنيسة الراعى الصالح :: المنتدى الكتاب المقدّس :: تاريخ الكنيسه و الطقس الكنسى-
انتقل الى: