كنيسة الراعى الصالح
اهلاً و سهلاً بكم في كنيستكم الصغيرة
نوّرتوا و شرّفتوا
منتدى
انا هو الراعي الصالح
نتمنى ان تكونوا سعداء بوجودكم بيننا
و تكون خدمتكم مثمرة بنشر كلمة الرب يسوع

كنيسة الراعى الصالح

كنيسة الراعى الصالح منتدى مسيحى- عائلى - اجتماعى - ثقافى
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
كل سنة و انتم طيبين بمناسبة صوم الميلاد المجيد
اسرة كنيسه الراعى الصالح ترحب بالاعضاء الجدد و تطلب من رب المجد ان يكونوا سبب بركه لمجد اسمه القدوس.
ندعوكم لنوال بركة اجتماع الصلاه على دردشة الكنيسه يومياً الساعة 8 مساءاً بتوقيت القاهره

شاطر | 
 

 باركي يا نفسي الربّ

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
joulia
مديرة عام المنتدى
مديرة عام المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 1517
بركة من المسيح : 2602
تاريخ التسجيل : 05/11/2013

مُساهمةموضوع: باركي يا نفسي الربّ   الجمعة 24 أبريل 2015, 8:09 pm


باركي يا نفسي الربّ
(مز 103: 2)


أراد رجل أن يبيع بيته وينتقل إلى بيت أفضل، فذهب إلى أحد أصدقائه وهو رجل أعمال
 وخبير في أعمال التسويق، وطلب منه أن يساعده في كتابة إعلان لبيع البيت.


وكان الخبير يعرف البيت جيّدًا، فكتب وصفًا مفصَّلاً له، وأشاد فيه بالموقع الجميل والمساحة الكبيرة، ووصف التصميم الهندسيّ الرائع، ثمّ تحدّث عن الحديقة وحمّام السباحة. وأخيرًا قرأ كلمات الإعلان على صاحب المنزل الذي أصغى إليه باهتمام شديد، ثمّ قال ببطء: "أرجوك أعد قراءة الإعلان".


وحين أعاد الكاتب القراءة، صاح الرجل:
"يا له من بيت رائع!! لقد ظللت طول عمري أحلم باقتناء بيت كهذا البيت،
 ولم أكن أعلم أنّني أعيش فيه إلى أن سمعتك تصفه".
 ثمّ ابتسم مضيفًا:
 "من فضلك لا تنشر هذا الإعلان، فبيتي غير معروض للبيع!!".


لحظة من فضلك. الرسالة لم تنته بعد.


هناك مقولة قديمة تقول:
"أحصي البركات التي أعطاها الله لك، واكتبها واحدة واحدة، 
وستجد نفسك أكثر سعادة عمّا قبل".


إنّنا ننسى أن نشكر الله لأنّنا لا نتأمّل في البركات التي لدينا،
 ولأنّنا نرى المتاعب فقط، فنتذمّر، ولا نرى البركات، فنشكر.




قال أحدهم:
 "إنّنا نشكو، لأنّ الله جعل تحت الورود أشواكًا، وكان الأجدر بنا أن نشكره،
 لأنّه جعل فوق الشوك وردًا!!".
وقال آخر: "تألّمت كثيرًا عندما وجدت نفسي حافي القدمين،
 ولكنّني شكرت الله كثيرًا حينما وجدت آخر ليس له قدمين".


أسألك كم شخص يتمنّى لو أنّه يملك سيّارة كسيّارتك، بيتك، شهاداتك، وظيفتك، عائلتك... الخ؟
كم من الناس يمشون حفاة وأنت تقود سيّارة تظلّلك من الحرّ، وتقيك من البرد؟
كم من الناس ينامون في العراء، وأنت تنعم بالجلوس في بيتك؟
كم شخصًا تمنّى فرصة ليتعلّم، وأنت تملك شهادتك ولست راضيًا بها؟
كم عاطلاً عن العمل يتمنّى أن يكون مكانك وأنت تعمل وقد أنعم عليك الله بالصحّة والراتب؟
كم.. وكم... وكم...؟؟؟
ألم يحن الوقت لأن تقول: 
"أشكرك يا ربّ على كلّ شيء".

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
باركي يا نفسي الربّ
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كنيسة الراعى الصالح :: المنتدى الكتاب المقدّس :: القصص الروحيه-
انتقل الى: