كنيسة الراعى الصالح
اهلاً و سهلاً بكم في كنيستكم الصغيرة
نوّرتوا و شرّفتوا
منتدى
انا هو الراعي الصالح
نتمنى ان تكونوا سعداء بوجودكم بيننا
و تكون خدمتكم مثمرة بنشر كلمة الرب يسوع

كنيسة الراعى الصالح

كنيسة الراعى الصالح منتدى مسيحى- عائلى - اجتماعى - ثقافى
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
كل سنة و انتم طيبين بمناسبة صوم الميلاد المجيد
اسرة كنيسه الراعى الصالح ترحب بالاعضاء الجدد و تطلب من رب المجد ان يكونوا سبب بركه لمجد اسمه القدوس.
ندعوكم لنوال بركة اجتماع الصلاه على دردشة الكنيسه يومياً الساعة 8 مساءاً بتوقيت القاهره

شاطر | 
 

 الشاطر المعاصر

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
nada kevin
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 44
بركة من المسيح : 59
تاريخ التسجيل : 29/11/2013

مُساهمةموضوع: الشاطر المعاصر   السبت 02 مايو 2015, 3:48 am

الشاطر المعاصر



كلُّنا نعرف مثل الابن الشاطر الوارد في الإنجيل الشّريف
(لو 15: 11-32)،
 والذي يخبرنا عن الابن الصغير الذي يأخذ نصيبه من أموال أبيه
ويذهب ليصرفه على ملذّاته، ثمّ يفتقر ويعود ليجد أباه بانتظاره
وأمّا أخوه الأكبر فلا يتقبّل فكرة رجوعه معتقدًا أنّه ببقائه مع أبيه طوال الوقت
 كان هو الابن البارّ، بينما كان أخوه الصغير خاطئًا 
ولا يستحقّ أن يرجع إلى المنزل الأبوي.



منطق الأب اختلف عن منطق الابن الأكبر تجاه موقف الابن الأصغر
الذي ضلّ طريقه ثمّ عاد فوجدها. سنتوقّف عند تصرّف الابن الأكبر
 الذي لا نزال نجد مثله في أيّامنا هذه لدى الكثير من المسيحيّين. 



لقد كان الابن الأكبر يطمع، في قرارة نفسه،
 بأن يكافئه أبوه على عمله، هذا ما نفهمه من قوله:
"خدمتك كلّ هذه السنين وما عصيتُ لك أمرًا،
 فما أعطيتني جديًا واحدًا لأفرح به مع أصحابي"
 (لو 15: 29).
غيرته من أخيه الأصغر أعمته عن النّعيم الذي يعيش فيه
والذي سيكون له في النّهاية، لذلك لم يتقبّل توبة أخيه على غرار الوالد. 



ألا نقوم نحن أيضًا بأعمال مشابهة؟
 نصوم ونصلّي ونقضي ساعات في الكنائس ونعمل ما يرضي الله طمعًا بالملكوت السّماوي،
 لكن إن عرفنا أنّ أحد مدمني المخدِّرات مثلاً أو أحدًا ممّن سبق لهم أن قاموا
بعمل سيِّئ أتى إلى الكنيسة تائبًا ليعترف ويصلّي ويتناول، نقضي عليه أوّلاً بِفِكرنا
إذ تبدأ الأفكار الشرّيرة تنهمر على عقولنا وقلوبنا: ما الذي أتى به إلى هنا؟
 إنّه خاطئ لا يستحقّ الدخول إلى بيت الربّ الطّاهر!
 ثمّ نبدأ بتسميم أفكار الآخرين بإخبارهم الأمور السيّئة 
عن هذا الآتي ملتجئًا إلى بيت الربّ.



نجد في أخبار شيوخ صحراء مصر الخبر التالي:
خطئ أحد الإخوة فطرده الكاهن من الكنيسة، فنهض الأب بيساريوس
وخرج مع المطرود قائلاً:
"وأنا أيضًا خاطئ".
 أيضًا نجد ما يلي:
سأل أخٌ يقيم مع إخوةٍ الأب بيساريوس قائلاً:
"ماذا أعمل؟"
 فأجابه الشيخ:
 "أصمت ولا تقارن نفسك بالآخرين".


من هذين الخبرين نتعلّم كيف أنّه علينا دومًا تذكّر خطايانا قبل خطايا الآخرين.
الكلّ خاطئٌ، ما عدا ربّنا، وهو الوحيد الذي يمكنه إدانة الجميع، لكنّه إله رحيم ومحبٌّ للبشر.
 نرتّل في مزامير الغروب:
 "إن كنت للآثامِ راصدًا يا ربّ، فيا ربّ من يثبت، لأنّ من عندك هو الاغتفار"،
هذا يعني أنّه إذا قرّر الربّ أن يدين كلّ واحد حسب خطاياه لَما استطاع أحد الدّخول
 إلى الأخدار السماويّة، ولَساد اليأس على البشريّة. لا أحد أفضل من الآخرين من حيث الخطيئة
(لو 13: 1-5). 



إنّ رحمة الربّ واسعة، وكلّ إنسان يستحقّ فرصةً جديدة إذا تاب وعاد عن خطاياه،
لهذا منحنا الربّ سرّ التوبة والاعتراف. فالإنسان الخاطئ الذي يعترف بخطاياه
يكون أنقى من أولئك الذين يقضون وقتهم في الكنيسة ويظنّون أنّهم أفضل من سواهم.
لا ننسَ أنّ الربّ قال إنّ الخطأة والعشّارين هم السبّاقون إلى ملكوت السماوات.



في أيّامنا هذه يضلّ كثيرون من الشّباب عن الطريق القويم متّجهين
 إلى المخدّرات والزّنى والسرقة وغير ذلك من الأمور المسيئة إليهم وإلى الآخرين.
 إنّ دورنا كمسيحيّين أن ننتشل إخوتنا الساقطين في الزلاّت ونساعدهم، إذ إنّنا مسؤولون
 عنهم كونهم أعضاء مثلنا في جسد المسيح الواحد. إذا عاد هؤلاء الشباب
عن أخطائهم علينا أن نقبلهم لا أن نحاكمهم، علينا أن نكون رحماء مثل الله الذي
 خَلَقَنا على صورته، مثل الأب الذي انتظر عودة ابنه بفارغ الصّبر واستقبل أحرّ الاستقبال،
لا كالابن الأكبر الذي حكم على أخيه الأصغر من دون إعطائه فرصةً جديدة ليبرهن توبته.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الشاطر المعاصر
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كنيسة الراعى الصالح :: المنتدى الروحى-
انتقل الى: