كنيسة الراعى الصالح
اهلاً و سهلاً بكم في كنيستكم الصغيرة
نوّرتوا و شرّفتوا
منتدى
انا هو الراعي الصالح
نتمنى ان تكونوا سعداء بوجودكم بيننا
و تكون خدمتكم مثمرة بنشر كلمة الرب يسوع

كنيسة الراعى الصالح

كنيسة الراعى الصالح منتدى مسيحى- عائلى - اجتماعى - ثقافى
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
كل سنة و انتم طيبين بمناسبة صوم الميلاد المجيد
اسرة كنيسه الراعى الصالح ترحب بالاعضاء الجدد و تطلب من رب المجد ان يكونوا سبب بركه لمجد اسمه القدوس.
ندعوكم لنوال بركة اجتماع الصلاه على دردشة الكنيسه يومياً الساعة 8 مساءاً بتوقيت القاهره

شاطر | 
 

 اقول الشهيد كبريانوس

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جاكوب ملاك
عضو جديد
عضو جديد
avatar

عدد المساهمات : 6
بركة من المسيح : 36
تاريخ التسجيل : 05/11/2013
العمر : 36

مُساهمةموضوع: اقول الشهيد كبريانوس   الأحد 24 نوفمبر 2013, 8:17 pm

                        حول سر الأفخارستيا.  
نبوات عن الأفخارستيا
+ مرة أخري ، نجد في الكاهن العظيم ملكي صادق(تك18:14) رمزاً أخراً بخصوص سر ذبيحة الرب ، كما يشهد الكتاب الإلهي حيث يقول (وملكي صادق ملك شاليم أخرج خبزاً وخمراً "تك18:14) لقد كان ن الأب نحو الابن(... أنت كاهن إلي الأبد على رتبة ملكي صادق "مز4:110") .
كان هذا الطقس بالتأكيد مستمداً من هذه الذبيحة ... فإذا كان ملكي صادق كاهن الله العلي ، قدم خبزاً وخمراً ، وفي هذا بارك إبراهيم.
لأنه من هو كاهن الله العلي (بحق) مثل ربنا يسوع المسيح ، الذي قدم ذبيحة لله الأب ، قدم ما قدمه ملكي صادق ، أي خبزاً وخمراً ، أي جسده ودمه؟!
والبركة التي أعطيت لإبراهيم قد استمرت في المسيحيين . لأنه إن كان إبراهيم قد آمن بالله (فحسب له براً) "تك6:15". فكل من يؤمن بالله ويحيا بالإيمان يحسب له براً ... ويحسب مبرراً ومطوباً في إيمان إبراهيم ، كما يعرفنا الرسول بولس قائلاً (أمن إبراهيم بالله فحسب براً "غلا6:3") . والآن فأنتم إذ تؤمنون تحسون أولاداً لإبراهيم . وقد سبق فرأي الكتاب المقدس فرأي أن الأمم يتبررون بالإيمان فتنبأ لإبراهيم أن فيه يتبارك جميع الأمم) "غلا6:3-8) .
لذلك فإن مباركة إبراهيم بواسطة الكاهن ملكي صادق الواردة في سفر التكوين ، فإنها سبق أن أعلنت كمثال لتقدمة المسيح التي هي من خبز وخمر وإذ كمل الرب المثال وأتمه ، قدم خبزاً ومزج الكأس من خمر ...
وأيضاً سبق فأعلن الروح القدس خلال سليمان مثالاً ذبيحة الرب ، متكلماً عن فدية مذبوحة ، مكونه من خبز وخمر ... قائلاً (الحكمة بنت بيتها . نحتت أعمدتها السبعة . ذبحت ذبحها فرحت خمرها . أيضاً رتبت مائدتها . أرسلت جواريها تنادي على ظهور أعالي المدينة. من هو جاهل فليمل إلي هنا  والناقص الفهم قالت له (... هلموا كلوا من طعامي واشربوا من الخمر التي مزجتها)"أم1:9-5".   لقد أوضح لنا أنها مزجت خمراً . بمعني أنه تنبأ بالصوت النبوي أن كأس الرب تمزج من خمر وماء ، ليظهر أن ما يري يتحقق في ألام الرب.
+ هذا أيضاً قد رمز له في مباركة يهوذا ، الذي فيه أيضاً وضع أمامنا مثالاً للمسيح.
إنه يتقبل حمداً وسجوداً من أخوته (تك8:49) حتى يضع يده على قفا أعدائه (الشياطين) الذين يهربون من أمامه صانعاً هذا بيديه اللتين حمل بهما الصليب ، هازماً الموت ، إذ هو أسد سبط يهوذا ورجاء للأمم . ويضيف الكتاب إلي هذا قائلاً (غسل بالخمر لباسه وبدم العنب ثوبه)"تك8:49-11".
وعندما يذكر دم العنب ، ماذا يعلن لنا سوي خمر كأس دم المسيح؟!
+ وأيضاً في سفر أشعياء يشهد الروح القدس عن نفس الأمر بخصوص آلام الرب قائلاً(ما بال لباسك محمر وثيابك كدائس المعصرة)"أش3،2:62") .
هل يمكن للماء أن يجعل اللباس أحمراً؟! وهل الماء يداس بالأقدام أو يداس في المعصرة؟!
بلا شك أنه يشير إلي الخمر ، وهذه قد جاءت  لكي نفهم منها خمر دم الرب وحتى تظهر بعد ذلك منظورة في كأس الرب ، التي تنبأت عنها أصوات الأنبياء مبشرة. لقد تحدث عن العنب المداس والخمر المضغوط ، لأنه لا يمكن أن نأخذ خمراً للشرب ما لم يداس العنب ويعصر ، هكذا لا نشرب دم المسيح ما لملا يداس العنب ويعصر ، هكذا لا نشرب دم المسيح لو لم يهرق دمه أولاً ...
 
دماء وماء
+ المسيح يحملنا نحن جميعاً ، إذ هو يحمل خطايانا.
ونحن نعلم أن الماء يفهم منه (المسيحيون)"رؤ15:17". والخمر يظهر دم المسيح . ولكن في الكأس إذ يمتزج الماء بالخمر ، فإن الشعب يتحد بالمسيح ، وتتحد جموع المؤمنين معاً ويصيرون واحداً بذاك الذي يؤمنون به.
هذا الارتباط والوحدة تتم بين الماء والخمر الممتزجان في كأس الرب ، ولا ينفصلان عن بعضهما البعض . هكذا لا يقدر شيء ما أن يفصل الكنيسة عن المسيح ، لأن حبها غير منقسم...
وأقصد بالكنيسة ، شعبها الذي يثابر بإيمان وثبات. وهكذا لا يقدم في تقديس كأس الرب والماء وحده ولا الخمر وحده يكون دم المسيح حالا بدوننا . ولو قدم الماء وحده ، يحضر الشعب بغير المسيح.   ولكن إذ يمتزج الأثنان معاً ويرتبط كل بالأخر في وحده كاملة ، فإن السر السماوي الروحي يكون كاملاً.
لهذا فإن كأس الرب ليست ماء فحسب ، ولا خمر وحده ، بل يمتزج الأثنان معاً.
وهكذا أيضاً جسد الرب لا يكون من الحنطة وحدها أو الماء وحده ، بل يضاف الأثنان إلي بعضهما البعض ويتحدان ويكونان خبزاً واحداً.
وفي هذا السر يظهر شفيعاً واحداً . فإنه وإن كانت حبوب القمح كثيرة لكنها تتجمع معاً وتطحن وتمزج وتصير خبزه واحدة.
ليتنا نتعلم أنه في المسيح الذي هو الخبز السماوي ، يوجد جسد واحد ، الذي فيه يتحد الكل ويصير الكل واحداً ...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابن الراعى الصالح
عضو جديد
عضو  جديد
avatar

عدد المساهمات : 587
بركة من المسيح : 872
تاريخ التسجيل : 04/11/2013
العمر : 31

مُساهمةموضوع: رد: اقول الشهيد كبريانوس   الأحد 24 نوفمبر 2013, 9:06 pm


موضوع متميز جداً يا اخى جاكوب 
سر الافخارستيا سر اتحادنا بالرب يسوع المسيح فى جسد و دم السيد المسيح
شكراً مره تانى

_________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://good-shepherd.allgoo.net
 
اقول الشهيد كبريانوس
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كنيسة الراعى الصالح :: المنتدى الكتاب المقدّس :: رحله فى اقوال الاباء-
انتقل الى: